علي بن سليمان الحيدرة اليمني

110

كشف المشكل في النحو

فيه اتصال الضّمير المستتر « شيئا » « 311 » فان استعملته مع ضمير مثنى قلت « 312 » : يدعوان ويرميان . وفي الماضي دعوا ورميا . قال اللّه تعالى - « لَقِيا غُلاماً فَقَتَلَهُ » - « 313 » وقال - « دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما » - « 314 » فان أمرت قلت : ادعوا ، وارميا . ولم تقل ادعيا ، ولا قد دعيا فيكون من لحن العامّة . وهذا الفعل له حكم واحد في ثلاث حالاته . وهو ابقاء الواو والياء على أصلها في المضي والاستقبال والأمر وسواء / 239 / كان لمذكرين أو لمؤنّثين ، وان كان الفعل لجماعة مذكّر حذفت حرف العلّة على كلّ حال في المضي والاستقبال والأمر لالتقاء السّاكنين وهما حرف العلّة وواو الضّمير وألحقت الفعل ضمير الفاعل واوا مفتوحا ما قلها في الماضي دليلا على ألف دعا ورمى ومضموما ما قبلها في المستقبل مع الخبر والأمر فقلت في الماضي : دعوا ورموا . قال « 315 » تعالى - « دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ » - « 316 » وقال

--> ( 311 ) أهذا في فعل الواحد » في : م ، ت ، ك . ( 312 ) مثل في : ت ، ك . ( 313 ) سورة الكهف : 18 / 74 . ( 314 ) سورة الأعراف : 7 / 189 . ( 315 ) اللّه في : م ، ت ، ك . ( 316 ) سورة يونس : 10 / 22 .